الزمخشري
114
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الصغير ورق الكبير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى . اللهم فاغثهم بغثيانك من قبل أن يقنطوا فيهلكوا فإنه لا ييأس إلا القوم الكافرون . فنشأت طريدة من سحاب وقال الناس : ترون ترون ثم تلامت واستتمت ومشت فيها ريح ثم هوت ودرت فوالله ما برحوا حتى اعتلقوا الحذاء وقلصوا المئزر وطفق الناس بالعباس يمسحون أركانه ويقولون هنيئاً لك ساقي الحرمين . عبد الواحد بن عوف بن الريان الطهوي : بخبث كأن المسك يعرو عراره * إذا هبصت فيه الرياح العواصف وكل سماكي أهابت به الصبا * فجن له عود من الرعد شارف إذا شم أنف الليل أرمض وسطه * سنا كابتسام العامرية شاغف قال ذو الرمة : قاتل الله أمة بني فلان ما كان أفصحها سألتها : كيف كان المطر عندكم فقالت : غثنا ما شئنا . كف بصر معقر بن حمار البارقي فسمع يوما صوت راعد